الشهيد هزّاع المجالي

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 17:42 م

 

قد جئتُ مع ريحِ الجنوبِ ورُوحِهِ
 

متحمِّلاً بالمسكِ أحملُ عنبرا
  

ما كانَ عطرٌ في فمي لكنّه
 

لمّا نوى ذكرَ الشهيدِ تعطّرا
  

وحبستُ دمعيَ في الجفونِ مدارياً
 

حزني فكانَ الدمعُ منها أكبرا
  

هزّاعُ يا ابنَ الشامخاتِ رؤوسُهم
 

ستظلُّ نجماً في سمائنا مُزهرا
  

وتظلّ قاعتُك الشموخُ منارةً
 

لضيوفِ ديرتنا وتقديمِ القِرى

يا ابن الأشاوسِ ذا الدمِ الكركيّ من

 

دفقاتِهِ روّى المدائنَ والقُرى  

يا ابنَ العدالةِ والعدالةُ ثوبه
 

لبسَ السياسةَ والوزارةَ مئزرا
  

وإذا دعا الداعي ليومِ كريهةٍ
 

متقدّماً تلقاه ليسَ مؤخّرا
  

خمسونَ عاماً قد مضتْ يا سيدي
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبتي يابنة السبعين

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 15:41 م

هذي الحبيبةُ قد جاءتكَ زائرةً
 

فافرشْ لها من رموشِ العينِ تَحنانا
  

وافردْ ذراعيكَ مشتاقاً لها وَلِهاً
 

واضمُمْ على الصدرِ صدراً، وابكِ ولهانا
  

واقطُفْ لها الشوقَ، في عينيكَ منبتُهُ
 

صار اللقاءُ لقطفِ الشوقِ إبّانا
  

وافتح عيونَكَ وانظرْ سحرَ طلعتِها
 

كأنها البدرُ فامعنْ فيه إمعانا
  

واحمدْ إلهكَ أنْ زارتكَ عاشقةٌ
 

كم من عشيقٍ يبيتُ الليلَ حيرانا
  

يا أعظمَ الناسِ قلباً، في محبتها
 

تفنى القلوبُ ويبقى الشوقُ ألوانا
  

هيفاءُ أنتِ وما في ذاك من عجبٍ
 

قد وافقَ اسمكِ وصفاً منكِ فازدانا
  

هذي التجاعيدُ طولُ الهمِ رسّمها
 

كأنها الشعرُ أبياتاً وأوزانا
  

والشَّعرُ أبيضُ والحنّاءُ لوّنهُ
 

كأنه الشمسُ تغفو فوق شيحانا
  

حُمّلتِ همّا وخوفاً طال محملهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انهض كليبُ

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 14:33 م

                  انهض كليبُ

                  طال الشوق والكمدُ

                  انهض، مللنا

                  أما ملّك اللحدُ

                  انهض وانظر دماء قتلانا

                  فقتلانا يعجز عن عدهم عدُّ

                  والزير لا تسأل عن الزير

                  قد بات مشغولاً

                  فلا ثأرٌ ولا ردُّ

                  والهجرسُ الملعون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط الحياة

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 14:27 م

                  أيتها الواحةُ الحزينةُ القلبِ والأجواءْ

                  يا صفراءُ يابسةً ولابسةً رداءَ المساءْ

                  خيّمَ الظلامُ على قلبِ المدينهْ

                  ونامتِ السماءْ

                  جفّت ينابيعُ المياهِ في الأرضِ وجفّتْ

                  في عروقنا الدماءْ

                  عصافيركِ الولهى تطيرُ من غصنٍ إلى غصنٍ

                  كأنّها لا تعرفُ المكانْ

                  تطيرُ مبتلّةً بالرملِ تارةً

                  وتارةً تطيرُ بالدماءْ

                  تخافُ من أغصانكِ الملغّمهْ

                  ومن أوراقكِ المفخّخهْ

                  تخافُ أن يغتالها الهواءْ

                  نخيلكِ المدودُ دلّى رأسَهُ

                 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى الآبقين

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 18:15 م

أتسألُني أنا من أنا؟

أنا الذي ولدتْهُ الأرضُ دونما عناءٍ أو ونى

وأرضعتهُ أربعينَ حولاً كاملاتْ

ولم يزل طفلاً يحنّ إليها

وإنْ أغرتْهُ بعضُ المرضعاتْ

أنا الذي منحتهُ الأرضُ رغيفاً يابساً

وبيضةً يشتري بها دفتراً وأقلاما

ومستقبلاً وأحلاما

وحفنةَ القمحِ كي تكسوْ جسمَه العاري

وأعطته من طينِها المجبولِ

بالتعبِ وبالعرقِ وبالدماءْ

ليصنعَ الحِذاءْ

ويمشي يدوسُ الشوكَ

مختالاً بكلّ الكبرياءْ

أنا الذي كان يغفو فوق هضابها

مالهُ وسادةٌ

سوى (رفعةٍ) صغيرةٍ من ترابها

ويكتبُ اسمَهُ فوقَ كلّ حجرْ

كأنه كان -عفواً-يدركُ قيمةَ الحجرْ

وحينَ تشتدُّ حرارةُ السماء

يأوي إلى ظلّ صخرةٍ من صخورها

أو بركةِ ماءْ

يُزيلُ (العُشْرُقَ) عن صفحاتها

ويكرعُ الماءَ مرةً في إثر مرهْ

إلى حدّ الرتواء

وحدّ الامتلاءْ

أتسألُني أنا من أنا؟

أنا الذي أحبّ الأرضَ بفقرها وغناها

لأنه ما لهُ أمٌّ سواها

أنا الذي ما أكلتُ لحمها

ورميتُ العظامْ

م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجوع إلى الماضي

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 06:07 ص

 

 


  

رجعْتُ إليكَ يا أبتِ
 


  

أفتّشُ فيكَ عن ذاتي
  

وأطرحُ كلّ أسئلتي
 


  

وأنتظرُ الإجاباتِ
  

عن الأرضِ التي حملتْ
 


  

بكم آلافَ مراتِ
  

لماذا اليومَ قد عُقِمتْ
 


  

وصارت مثلَ أمواتِ
  

ولم تنتجْ لنا قمحاً
 


  

وضاقتْ بالعماراتِ
  

عن البئرِ التي نضختْ
 


  

بكم ماءً وخيراتِ
  

لماذا اليومَ قد جفّت
 


  

وصارت للنفاياتِ
  

وما حفلت بمن وردوا
 


  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أستاذي الدكتور يحيى عبابنة

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 05:38 ص

 

إلى مَن خطّ لي في البحثِ خطّاً
 


  

وفوق خطوطهِ أبداً أسيرُ
  

وأعطاني جناحَ العلمِ طوعاً
 


  

وإني بالذي أعطى أطيرُ
  

فميلادُ العلومِ بأمِّ رأسي
 


  

وأنت أبوها شرعاً لا يضيرُ
  

فلولا البحرُ ما أُمطرنا ماءً
 


  

ولولا الزهرُ ما فاحَ العبيرُ
  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علّمتني

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 07:50 ص

                  علّمتني كيف أكتب عنها

                  علمتني رسمَ الحروفْ

                  ليس شعري ما تقرأون

                  فهو سحرُ العيون

                  بسمةٌ من ثغرها صارتْ

                  رمزَ حبٍّ للألوف

                 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهل الكهف

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 07:42 ص

أهل الكهف

 

                  ناموا عاماً أو عامينْ

                  ناموا دهراً أو دهرينْ

                  حسِبوا أنّ النومَ فِرارْ

                  ظنّوا أنّ النومَ قرارْ

                  ما هربوا خوفاً من جبّارٍ

                  أو حفظاً للأديانْ

                  لكنْ طلباً للكرسيِّ

                  وطلباً للسلطانْ

                  لبثوا في مرقدِهم زمناً

                  سجناءَ ويحميهم سجّانْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القمة العربية والشهداء-الشهيد أحمد ياسين

كتبها د.جزاء المصاروة ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 09:42 ص


  

يا قمةَ العُرْبِ اقعدي وترجّلي
 


  

فقلوبنا تغلي كغلي المِرجلِ
  

ونفوسُنا هبّتْ تروّي سيوفَنا
 


  

فلتصعدي بقرارنا أو فانزلِ
  

يكفيناقولاً فاللسانُ قد انبرى
 


  

يا أمةً قالتْ ولمّا تفعلِ
  

هذا زمانُ الثائرينَ ففجّري
 


  

بركان سخطٍ فوقهم وتزلزلي
  

هذا زمانُ الناسفينَ جسومَهم
 


  

للموت بذلوا حياتَهم بتبذُّلِ
  

هذا زمانُ الطّالعينَ بنورهم
 


  

من جوفِ ظلمتنا وليلٍ أليلِ
  

البائعونَ زمانَ كلِّ حضارةٍ
 


  

القادمونَ من الزمانِ الأولِ
  

الرابطونَ حلولهم بخيولهِم
 


  

العاقدونَ كفوفَهم بالمُنصَلِ
  

يصّاعدونَ إلى السماء كأنّهم
 


  

شهُبٌ تسير إلى العُلا من أسفلِ
  

لو كان في عهدِ النبوّةِ بعضهُم
 


  

لقرأنا عنه في الكتابِ المُنزَلِ
  

الصائحونَ بليلِ أمةِ يعربٍ
 


  

يا (أيها الليلُ الطويلُ ألا انجلِ)
  

شربوا دماءَ عدوِّهم بكؤوسِهم
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي